ويلتزم الرئيس الأمريكي بالتصديق على التعامل الإيجابي لإيران مع الاتفاقية كل 90 يوما حسب النص المرفق، وهو ما يتوقعه عدة مسؤولون من ترامب، خاصة وأن هذا الأخير يثق في تصريحات وزير الخارجية ريكس تيلرسون الذي صرّح سابقا أن الاستمرار في الاتفاقية هي الطريقة الأفضل لتقييم مدى انضباط إيران لها.

وإذا كان معروف عن ترامب أنه قد يغيّر آراءه في آخر لحظة، فقد سبق له أن أعاد التصديق على الاتفاقية في أبريل/نيسان الماضي، رغم أنه انتقدها عدة مرات، ومن ذلك ما كتبه على تويتر شهر فبراير/شباط الماضي من أنه “على إيران أن تكون ممتنة للاتفاقية الكارثية التي عقدتها معها الولايات المتحدة”.

وتوجد الاتفاقية حاليا تحت تقييم يشرف عليه المجلس الوطني للأمن ووزارة الخارجية، ومن المفروض أن ينتهي التقييم مع نهاية الصيف الحالي، ويتوقع مسؤولون تحدثوا لشبكتنا أن تقوم الإدارة الأمريكية بتعزيز بنود الاتفاقية والتخطيط لمرحلة ما بعد انتهائها، مع الضغط على إيران لسلوكها “العدواني” في المنطقة.